Home » رحلة الربيع والخريف by توفيق الحكيم
رحلة الربيع والخريف توفيق الحكيم

رحلة الربيع والخريف

توفيق الحكيم

Published
ISBN :
Paperback
164 pages
Enter the sum

 About the Book 

يفصح الحكيم في هذا الكتاب عن تأثره في زمن كتابته لهذا العمل الادبي بالمذهب الرمزي والذي نشاء في اوربا من جملة المذاهب بعد الحرب العالميه الاولي وبذلك جاءت اشعاره في هذا الكتاب متأثره بهذا المذهب ،اكثرها رمزي لاتسطيع فك شفرته الا بصعوبه واحيانا يعجزنا مرماه وتستغلق علينا معانيه ، أستوقفتني قصيدة قصيدة قصيدة الامتناهي في المتناهي التي يري فيها الكاتب متناهية الكون في فنجان شاي اثناء تقليبه لسطحه بمعلقه فتدور دوامات وتتجمع كتله استوحي منها الحكيم الغبار الكوني الذي انبعث بعد الانفجار العظيم وتكونت من هذا السديم الامتناهي كتل للكواكب ىالشموس لكنها متناهيه داخل فنجان الحكيم. وفي قصيدة شكوي يستوحي الحكيم صررة دوده يلتقطها طائر يصدح يالغناء بمنقاره ولكن الدوده هي الاخري تغني بين فكي المنقار سعيده بالرغم ان الطائر لا يلتفت لها،صوره ترمز لابتزاز المحبوب بالمحب وعدم الالتفات لانينه.في قصة وحلة صيد يتصور انسان بيلوجرافيه كامله لحياته من خلال الوجوه التي قابلها في حياته والتي من خلالها تكاد تحيط بحياته كاملة الا ان يأتي الوجه الاخير الذي ينهي حياته وجه الاسد الذي يفترسه منهيا حياته الزاخرة بتعدد الوجوه وطبعا الاسد هنا يرمز للموت. في قصة القطار الذي يرمز لحياة تتعدد الشخصيات البشريه من خلال السائقوالوقاد وبقية المسافرين وتختلف رؤيتهم لاشارات سيمافور المحطة هل هي حمراء فيتوقف القطار ام هي خضراء فيمضي في سبيله ،هؤلاء المسافرون هم نحن نريد من الحياة ان تمضي احيانا لان بمضيها نحقق المكاسب لنكبر ان كنا صغارا ونتزوج وننجب ونرتقي المناصب ونحصل المكاسب،لكن نريدها اوقات من عمرنا ان تتوقف حتي لانكبر اكثر فنشيخ ونعجز ويتفرق عنا الاحباب.لقد كان هذا العمل عاكسا للرمزيه في الفن ولكنها رمزية مفلسفه او فلسفة في رمزيه وقد استمتعت بهذا كل الاستمتاع