Home » بسلام من البيت نخرج by لواء يازجي
بسلام من البيت نخرج لواء يازجي

بسلام من البيت نخرج

لواء يازجي

Published 2014
ISBN :
Paperback
101 pages
Enter the sum

 About the Book 

في هدأة العمر المتصرم تداهن لواء يازجي العبارات، وتخترع حروفاً جديدة للعلة وتودعها صندوق اللغة؛ لتقتحم عبرها صندوق الحياة المغلق إلاّ قليلاً؛ وتدعونا للخروج بسلام من متاهة الزمكان. ولكن؛ بغواية الشعر.هذا ما نقرأه في مجموعتها الشعرية الجديدة بسلام من البيت نخرج وقد ضمنها قصائد نثرية ترفعها النبرة الهادئة والفكرة المتأملة، جَذرُها جميعاً هو السؤال عن معنى الحياة الذي بدا يشغل القصائد وشاعرها، وكلما توغلنا أكثر في القراءة نعثر على تلك النظرة إلى الوجود برمته؛ وإلى وعي الشاعر وإدراكه هذا العالم من خلال تفاصيل دالة (السعادة، الشقاء، الانتظار، الحضور، الغياب، الحب) جميع هذه الثيمات تدخلها لواء يازجي قاموسها الشعري، مع شيء من التجديد في آليات توصيل المعنى للمتلقي؛ وقد بدت لغتها، أقرب إلى التركيز على الجزالة النحوية، والبلاغة الإنشائية، والمعاني الفلسفية، في مسعىً منها لانتقاء مفردات سياقها الحكمة.في القصيدة المعنونة والزمن يسيل... تقول الشاعرة:هُمْ – ومهما أجلوا - / نسيان،/ يأخذ بيدي اليوم/ بحنّو من ألف الطريق/ نسيان مكسو بلحم الذكريات/ والأمنيات التي تكلّست،/ وبقايا زمن تقصّف.../ وها أنا أسير خلفهم/ ببطء وتسليم/ نمشي/ فلا تتداعى أجزاؤنا الملصقة فينا/ ويستمر أثرنا أطول،/ ندّعي أننا سرب عتيق محارب/ يسير عكس التيار... معه/ وننسى أن الماء أبقى/ سنبقى؛ هذا ما نكرر/ وإنجاب الأطفال هو، عبثاً، أكثر ما سنقوم به عرضة للزوال/ لن نفنى/ سنعود فقط،/ ستتباعد العناصر/ عقد هزيلة على حبل معلّق في العراء/ ستحلّها الريح/ يوم تهبّ/ وستهبّ/ سنهز الرأس/ لكن أبداً سنُفهم خطأً/ ويبدو هذا اليأس المديد، هزلاً....وفي الكتاب تتوزع القصائد على خمسة مجموعات شعرية تتألف كل مجموعة من خمسة أو ستة قصائد نذكر من عناوينها: القلاع عند البحر، كهَنة، والزمن يسيل...، صلاة الغائب، النفق، نظرة خاطفة، زنبقة بيد تمثال، صفصافة على طرف نهر، ستارة بيضاء مخرّمة، وصفة للإقلاع عن الظل، غزال النسيان، (...) وعناوين أخرى.